أسس رخصة التعليم للمعلمين والمعلمات في مدارس

دولة الكويت والخليج العربي

مقدمة:

رخصة مزاولة مهنة التعليم تهدف إلى انتقاء المعلمين بغرض توفير المعلم الكفء والقادر على العطاء النابع من الذات والموجه من الضمير وفي نفس الوقت يجب عدم الاعتماد على القدرات فقط بل يجب أن ننميها ونطورها عن طريق التدريب والبحث والتجديد في الأساليب أثناء الخدمة والابتعاد عن دور الملقن وربط الخبرات بالواقع الحالي عن طريق تشجيع الطلبة والطالبات على التفكير وخصوصاً في التعليم المبكر ولهذا يجب على المعلمين والمعلمات امتلاك المعرفة في مجال التكنولوجيا للمعلومات والاتصالات والتي تمكنهم من التخطيط والتنفيذ لتعليم طالباتهم.

تمهين المعلم يؤدي إلى تعليم ذي نوعية رفيعة وهو يعتبر معيار يصنف المعلم عليه سواء كان معلم خبير متمرس أو معلم مستجد وبالتالي يتم حصوله على الامتيازات المادية والمعنوية كل حسب مستواه وهو السبب الأساسي بأهمية اعتماد الترخيص لمزاولة مهنة التعليم للمعلمين والمعلمات في الكويت كونها مسئولية مشتركة كتربويين والمسئولين والمجتمع بشكل عام.


أولاً: فكرة أسس رخصة المعلم:

إن تمهين وظيفة التعليم ترجعنا لكويت الماضي عندما كانت مكانة المعلم الاجتماعية بين جميع فئات المجتمع وطبقاته كمكانة المفكرين والعلماء ونظرة المجتمع له نظرة رفيعة وتجعلنا نفكر ونراجع أنفسنا بضرورة اختيار نوعية المعلمين الذين تتوفر فيهم صفات أخلاقية وفكرية عالية والقادرين على القيام بهذه المهنة السامية فهي المهنة الوحيدة التي تمد المهن الأخرى بالعناصر البشرية العاملة الفعالة وأن يكونوا على اعتزاز بها وإحساسهم بالفخر بها يجب أن يتعدى الحدود وأن تبرز مكانتهم وهيبتهم في المجتمع.

إن فكرة أسس رخصة المعلم تشدد في انتقاء المعلمين لهذه المهنة الغير عادية والذي يكون الخطأ فيها كبير ولا يشعر به كونه يدمر جيل كامل وليس مثل خطأ أي مهنة أخرى والذي يكون خطأهم محدود ومعدود، وأيضاً تعمل على تطوير قدرات مهارات المعلمين والمعلمات بصورة سنوية مستمرة للتمكن من التواصل الفعال مع الطلبة والطالبات.

أيضاً فكرة أسس رخصة التعليم تمكن من تدريب وتأهيل المعلمات والمعلمين لتسهم في رفع مستواهم الثقافي وتنمية تفكيرهم الإبداعي ومن أهم أفكار رخصة المعلم هي الاهتمام بإنشاء مركز متخصص في تدريب المعلمين والمعلمات.


أهداف أسس رخصة التعليم للمعلمين والمعلمات:

الهدف العام:

إن هذا المشروع التربوي يهدف للارتقاء بمهنة التعليم ولأن التعليم يرتكز أساساً على دور المعلم فيجب إعداده إعداد معنوي وثقافي واختيار الأفضل منهم التي تتوفر فيهم صفات أخلاقية وفكرية عالية لتطوير قدرتهم على الإنتاج والاهتمام بالعمل واحترامه لنحصل على كفاءات تعليمية متميزة.

وأيضاً من أهم أهداف رخصة التعليم تحديد مستويات المعلمين والمعلمات لتسهيل عملية تقييمهم كلاً حسب كفاءته إن كانت مكافآتهم وترقيتهم أو باتخاذ أساليب تدريبية للضعاف منهم وأخيراً الاستغناء عن الغير قادرين على الاستمرار بها فلا مكان للمجاملة على حساب المتعلمين فهي كما ذكرنا مهنة سامية تتعلق بمستقبل فلذات أكبادنا.

الأهداف الخاصة:

1-    وضع برامج تدريبية لتنمية المهارات والتطوير بالأساليب.

2- التخلص من العوائق والبعد عن الروتين والحرص على مواجهة واقع مختلف وتوفير الأجواء المناسبة للوصول للأهداف.

3-    التوعية الإعلامية بمكانة المعلم والمعلمة والحث على تقديره ورفع مكانته أدبياً ومعنوياً.

4-    اختيار أفضل الكوادر لهذه المهنة وليس فقط لسد الفراغ.


 

نموذج هوية

لرخصـة التعليــم

 

دولة الكويت

وزارة التربية

رخصة التعليم

صورة شخصية

الاسم:
الجنسية:
المرحلة التعليمية:
الرقم المدني:
كادر المعلم:
رقم الملف:

....................................................

....................................................

....................................................

....................................................

....................................................

....................................................

 


ثالثاً: تطبيق أداء القسم:

اعترافاً بدور المعلم والمعلمة في أداء مسئولياتهم التربوية السامية يجب الالتزام بتطبيق أداء القسم لأن لها بعداً أخلاقياً تلزم أعضائها بقواعد سلوك وآداب المهنة وبالتالي اكتساب ثقة المجتمع.

تطبيق أداء القسم للمعلمين والمعلمات تضمن التفاني في أداء العمل وإعطاء كل ذي حق حقه والصدق والأمانة والعدل والإخلاص في العمل لأنها تلزم على التمسك بالأخلاق لأنها من معوقات الشخصية الإسلامية ومن الخصائص الراقية للعمل المهني (مهنة التعليم).

إن تطبيق القسم تحذر النفس من خيانة الأمانة وتعظم من قدر المسئولية الملقاة على عاتق المعلمين والمعلمات أداء القسم لمزاولة مهنة التعليم يضمن احترام المعلمين والمعلمات لمهنتهم واجتناب الأعمال التي تسيء لسمعتهم وسمعة مهنتهم وعلى زملائهم والمتعلمين.

رابعاً: الفئة المستهدفة:

مشروع رخصة المعلم يخدم شريحة المعلمين والمعلمات في القطاع الحكومي بصورة إلزامية والقطاع الخاص بصورة اختيارية على حسب طلب إدارة المدرسة أو التعليم الخاص.

يقوم مشروع رخصة التعليم بإنشاء مركز متخصص في تدريب المعلمين والمعلمات ولا مانع من الاستفادة من إمكانات القطاع الخاص التدريبي ومن ثم تشكيل لجان لعمل اختبارات تقويمية للهيئات التعليمية والإشرافية بالمدارس من حيث الجانب الأكاديمي.

يجب اجتياز برامج تدريبية لتنمية المهارات وتطوير الأساليب حتى لو كانت الخبرة الوظيفية طويلة فالتقدم لا يقدم عند زمن واحد.

أيضاً الفئة المستهدفة لا تقف عند حاجز المعلمين والمعلمات بل أيضاً الهيئة الإدارية والإشرافية على حسب تقدير القائمين على اختبارات رخصة التعليم.

جدول تقسيم الفئة المستهدفة

معلمين ومعلمات رياض الأطفال

معلمين ومعلمات المرحلة الابتدائية

معلمين ومعلمات المرحلة المتوسطة

معلمين ومعلمات المرحلة الثانوية

أسس رخصة التعليم وأهميتها للفئة المستهدفة (المعلمين والمعلمات):

إن المعلمين والمعلمات باختلاف المراحل التعليمية بحاجة ماسة للبدء بتنفيذ هذا المشروع حيث أن التعليم بالسابق كان بنمط عادي ولكن الوضع الحالي وبالتقدم التكنولوجي الذي نعيش فيه والتغيرات النفسية التي يمر بها الطلاب والطالبات والأهم المعلمين والمعلمات صادر وإلزاماً علينا التفكير بأهمية تمهين مهنة التعليم لاختيار الأفضل من الهيئة التعليمية وتأهيلهم للتدريب ورفع مستواهم الثقافي ووضع أنظمة وأساليب حديثة بحسب معايير الدول المتقدمة ليكون التعليم في الكويت والخليج العربي مثال يقتدى به الكبير قبل الصغير.

إن تمهين التعليم ووضع رخصة للمعلمين والمعلمات ترقى بمستواهم وتوفر لهم المزيد من الحوافز المعنوية والنفسية والمادية أيضاً تشجع المعلمين على امتلاك المزيد من المعرفة وتنفيذها وبالتالي اكتساب ثقة المتعلمين والمجتمع وبناء احترام هذه المهنة كالسابق.

تكمن أهمية تمهين المعلم والمعلمة هي في تنمية التفكير الإبداعي بصورة مستمرة وإخراجها من الجمود وبالتالي تسهيل عملية تقسيم الهيئة التعليمية كل حسب مستواه وابتكاره الوظيفي وإبداعه في عمله.

خامساً: أهمية أسس رخصة التعليم للمعلمين والمعلمات:

إن ضرورة حصول المعلمين والمعلمات الراغبين في العمل بمهنة التدريس على رخصة التعليم كبيرة وتأخذ اهتمام المسئولين بعد اكتشاف الكثير من السلبيات بين قطاع الهيئة التعليمية ومن هذه السلبيات أذكر:

1-    المستوى المهني للمعلم وأدائه في تطبيق أساليب التدريس.

2-    علاقته الاجتماعية بين زملائه وطلابه.

3-    طريقة تقويم المعلم وطريقة تقبله لمستوى تقييمه بعد معرفته.

4-    أخلاقيات المعلم.

 

كل ما سبق له أهمية كبيرة في الارتقاء بالمعلم وبالتالي الارتقاء بالتعليم ولهذا يجب تمهين مهنة التدريس وجعل المعلم كالطبيب والمحامي الذين يزاولون عملهم (مهنتهم) من خلال رخصة مهنية والتي سبق أن أتموا متطلباتها قبل استلامها.

إن  الطفل المتعلم (الطلبة والطالبات) لهم حقوق من حيث كفاءة معلميهم بحسب معايير جودة المعلم والتعليم في العالم وتأهيل شامل لأن المعلم الضلع الأهم في الأضلاع الثلاثة لإنجاح التعليم.

سادساً: الهيكل الإداري لمشروع رخصة المعلم:

أولاً: باعتبار أن تكون وزارة التربية المنفذ الأول لهذا المشروع:

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


ثانياً: باعتبار أن ينفذ المشروع مع جمعية المعلمين الكويتية فيتبع مشروع رخصة المعلم إدارة التدريب والمتفرعة من قطاع التطوير والتنمية في مكتب نائب رئيس الجمعية فإن إدارة التدريب حالياً في جمعية المعلمين يوجد بها فرعين هو مركز الحاسب الآلي ومركز الدورات فلا مانع أن نضيف فرع ثالث وهو فرع "رخصة المعلم" وبالتعاون مع وزارة التربية القيام بما يلزم لإعطاء الهيئة التعليمية الدورات التدريبية وما يستجد من طلبات لإعطائهم رخصة التعليم.

ثالثاً: باعتبار أن ينفذ مشروع رخصة التعليم ويديره شخص أو مجموعة اشخاص مع المعاهد التجارية وبمساعدة وزارة التربية سيكون التالي:

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



سابعاً: أسس رخصة التعليم الأساسية:

أســــــــس

رخصة التعليم للمعلمين والمعلمات

في مدارس دولة الكويت والخليج العربي

 

الرخصة الرئيسية للتعليم
 (رخصة المعلم الرئيسية)

 

 

Initial License

يمنح المعلمون والمعلمات المتخرجون من الجامعة وكليات التربية رخصة التعليم الرئيسية بعد إكمال مدة عامين في مجال التعليم وبتقدير إمتياز مع تقديم بحث ميداني يلخص نتيجة العامين السابقين وينقلون إلى المستوى الأعلى منها وعند عدم تمكنهم من الإمتياز أو تدني جودة البحث المقدم ، يؤخرون عام كامل إلى أن يصلوا الى المستوى المطلوب .

* ( لا يحسب كورس التربية العملية من ضمن العامين )

 

 

New teachers recently out of college receive an Initial License. This is a two- year license and they must show two successful years of teaching with a research about their work during these two years in teaching. Not able of reaching their goal after the two years. Teachers should try another year to fulfill their goal.

 


 

الرخصة الأولى للتعليم
 (رخصة المعلم الأولية )

 

يمنح المعلمون والمعلمات هذه الرخصة الأولية بعد اجتيازهم متطلبات الرخصة الرئيسية ويكون إلزاماً عليهم التعليم لمدة 4 سنوات وتقديم تقرير يتعلق بمجال العمل داخل المدارس وعند عدم التمكن من تحقيق الهدف خلال الأربع أعوام سيكون عليهم المحاولة لعام آخر .

 

Standard License

Teachers receive a standard license after fulfilling what is needed in the initial license. They should teach for four year and to give a report regarding work inside schools and to achieve an excellent level for the last 2 years. Not able to achieve it, then teachers should try for another years.


 

الرخصة الأولى المتخصصة
(رخصة المعلم المتخصص)

تمنح للمعلمين والمعلمات والذين لديهم خبرة بالتعليم لمدة 6 سنوات وملمين بتدريس جميع المراحل الدراسية في مجال تخصصه (رياض ، ابتدائي ، متوسط ، ثانوي ) مع تقديم تقرير سنوي لما تم إنجازه خلال العام وإرفاقه مع تقرير الكفاءة لتقييمه عليها وللحصول على المستوى الأعلى يجب الحصول على الامتياز في آخر 4 أعوام + جودة التقارير السنوية المقدمة والمقيم عليها.

 

The Professional License

Teachers should have the professional license after six years of experience in teaching and to acknowledge teaching all grades depending if it's (Kindergarten, Primary, Intermediate or Secondary) with a report at the end of the year and having an A level for the last four years.

 


 

رخصة المعلم المشرف

وتمنح للمعلم والمعلمة الذين أتموا بنجاح سنوات الخبرة السابقة ولا تدعوا للشك حصولهم على الكفاءة للإشراف على المعلمين والمعلمات الأقل خبرة منهم ويجب على كل المعلمين الذين وصلوا الى هذا المستوى كتابة تقرير نصف سنوي بواقع تقريرين سنوياً عن طريق إرادتهم لقسمهم والمشكلات التي واجهتهم وكيفية حلها والتعامل معها ومع الإدارات المدرسية والتواجيه .

 

Senior Teacher License

Fulfilling all the required year, Teachers are ready to supervise their staff and to write a report for each team of how they were able to solve problems and difficulties faced with staff and the school management.

 


الرخصة الجماعية للتعليم ( رخصة المعلم الجامع )

فقط للمرحلة الابتدائية والمتوسطة

وهي الرخصة التي تعطي بعد (رخصة التعليم المتخصصة)
" رخصة المعلم المتخصص " ومحددة خصيصاً برغبة المعلم والمعلمة بتحديد مرحلة معينة لتعليمها والابداع بها مثلاً عند اختيار الصف الثالث يجب على المعلمين والمعلمات في رخصة التنعليم المتخصص تعليم هذا الصف لمدة 4 أعوام والابداع في طريق تعليم هذه المرحلة ليس في مجال واحد فقط وإنما في عدة مجالات عن طريق المثال :

 

مواد أدبية

 

 

مواد علمية

 

 

مواد حركية وفنية

لغة عربية

 

 

رياضيات

 

 

الرياضة

لغة انجليزية

 

 

علوم

 

 

الفنون

تربية اسلامية

 

 

حاسوب

 

 

الموسيقى

الاجتماعيات

 

 

 

 

 

الاقتصاد المنزلي

       ومن أهدافها القضاء على نقص المعلمين والمعلمات في المدارس وإعطاء المسئولية كاملة للمعلمين في الإبداع في عملهم .

 


The Collective License for Primary and

Intermediate Teachers

This license is given after the professional license and only if  Teachers demand the have it by choosing a specific grade to teach for example the third grade, then they should teach this grade for four years and to give different methods in different subject 

                     

Art Subjects

Science Subjects

Art and Motor subjects

Arabic

English

Religion

Social studies

 

Maths

Science

Computer

P.E

Arts

Music

House keeping

 

 

In my opinion primary school teachers should instruct one class of children in several subjects to identify students with physical or mental problem and to gain more control over the curriculum and the standrad of performance and discipline.

Students teached by collective teachers should be more motivated and their educational and emotional needs are understood.

 

       من الأفضل على معلمين المرحلة الابتدائية أن يقوموا بتدريس فصل واحد على عدة مواد لكي يتمكنوا من تحديد وجوه التقصير في التلاميذ من حيث المشكلات النفسية والاختلافات في مدى التركيز والاستيعاب وأيضاً ليتمكنوا من السيطرة الايجابية الكاملة على الفصل وتحديد مستواه بصورة فعلية .

       إن التلاميذ الذين يقومون بتدريسهم المعلمين والمعلمات والذين يحملون رخصة المعلم الجامع يكونون على درجة كبيرة من الثقة ويكون لديهم حافز كبير للتعليم.


ثامناً: طريقة تشغيل مشروع رخصة "التعليم":

لتشغيل أي مشروع يجب أن يقسم إلى أربع أجزاء ولكن مرحلة متطلبات مهمة وجهات مشاركة تساندهم وتبرز دورهم وكذلك البعد الزمني يؤثر في رخصة التعليم حيث أن سيواجه صعوبة لعدم تقبل المعلمين عليه في البداية ولكن يجب الاستمرار في تطبيقه للحصول على نتائج إيجابية وهي كالتالي:

م

مراحل المشروع

الإجــراءات

الجهـات المشاركة

1

المرحة التخطيطية للمشروع

·   تشكيل لجنة إعداد خطة المشروع.

·   حصر الاحتياجات البشرية والمادية للبدء في تنفيذه.

·          وزارة التربية.

·          المعاهد التدريبية.

·          جمعية المعلمين.

2

المرحلة الإعلامية للمشروع

·          عقد لقاءات تعريفية.

·          حملات إعلانية مكثفة.

وسائل الإعلام من صحف وتلفزيون وانترنت وراديو

3

المرحلة التنفيذية للمشروع

·   تدريب الهيئة المدرسية (المعلمين والمعلمات).

·          تسلم البحوث والدراسات.

·          وزارة التربية.

·          جمعية المعلمين.

·          المعاهد التدريبية.

4

المرحلة التوعية للمشروع

·          المتابعة.

·          الزيارات الميدانية.

·          إدارة المشروع.

·   إدارة المناطق التعليمية (وزارة التربية)

·          جمعية المعلمين.

·          المعاهد التدريبية.

تاسعاً: الوحدات الإدارية المسئولة عن الجوانب التنفيذية:

من مزايا مشروع رخصة التعليم للمعلمين والمعلمات أنه توجد مرونة في طريقة تنفيذه وسلاسة في طريقة إدارته وأهم وحدة إدارية مسئولة هي مجلس إدارة المشروع مع وزارة التربية وجمعية المعلمين. 

عاشراً: الاستدامة والاستمرار لرخصة المعلم:

مشروع رخصة التعليم للمعلمين والمعلمات هو سيلتمس احتياجات أصحاب المصلحة الفعلية وهم الهيئة التعليمية ويبحث بعناية عن الآثار الإيجابية على المستوى البعيد ويمحي الآثار السلبية التي واجهها المعلم ويواجهها كل يوم وتغيير نظرة المجتمع له وتحتاج للتالي للتأكيد عن مدى الاستدامة منه:

(1)            الاستبيانات والتخطيط لمعرفة الأداء الفعلي.

(2)            الطرق الحديثة في جمع البيانات وتحليلها لتقييمها.

(3)            تقبل الدراسات والأبحاث التي تطبق من قبل المعلمين والمعلمات ومكافأتهم عليها. 

رخصة المعلم هو المشروع المثالي وتعرف نتيجة عن طريق تغيير سلوكيات المعلمين للأفضل عن طريق اكتسابهم للمعارف والمهارات بمختلف المجالات الدراسية لتحسين مستوى التحصيل لدى الطلاب والطالبات.

 

 

الاستبيانات الإحصائية الأولية:

قمت بعمل استبيان لمدى تقبل المعلمين والمعلمات والمجتمع الكويتي بشكل عام لهذا المشروع ونشرت نبذة عنه ومازلت على الموقع الإلكتروني التابع لي www.alabduljaleel.com وقام أكثر من ألفين شخص ما بين تربويين وأولياء أمور ومسئولين بالإجابة عليه وحاز على نسبة قبول عالية (92%) وحاز أيضاً على نسبة رفض من قبل الكثير من المعلمين لعدم تعودهم على الفكرة.

الحادي عشر: الإيجابيات التي يتمتع بها مشروع "رخصة المعلم":

(1)    عدم وجود مشروع منافس في الكويت ولا حتى ولو مشابه وهو مسجل في مكتبة الكويت الوطنية لحفظ الحقوق.

(2)            المشروع يحمل طابق ثقافي واجتماعي وتربوي رفيع وأهداف ترفي بمستوى المجتمع الكويتي.

(3)    لا توجد مشاكل كبيرة تعترض عملية تنفيذه ويعتبر من المشاريع المبشرة بالنجاح من حيث الظروف الحالية المواتية للمبدأ فيه.

(4)            آثره في رفع المستوى الثقافي للمعلمين والمعلمات.


الثاني عشر: جوانب الإبداع والابتكار في أسس رخصة التعليم:

مشروع رخصة المعلم هو إحدى المشاريع المتفق علي أهميتها والحاجة غليها ولا تتطلب وقت طويل لتنفيذها وهو ما يجعلها مشروع مبتكر أولاً لأنه مسجل في المكتبة الوطنية لحفظ الحقوق الأدبية كالأول من نوعه في الكويت والخليج العربي.

ثانياً أنه فكرة رائدة ومبدعة من حيث اجتماع وزارة التربية مع جمعية المعلمين ومع المعاهد الإدارية لإنجاحه ولا ننسى الإعلام بجميع فروعه.

إن استفادة أكبر عدد من التربويين من هذا المشروع وأن تكون الكويت هي الأولى بالبداية وتحتل الصدارة هو السبب الرئيسي للإبداع فيه وأن يكون قدوة للأجيال القادمة وإبداع الإنسان الكويتي وأن ينشر المفاهيم التربوية السليمة وهو في طور التنفيذ.

أخيراً أن التكيف مع المشروع هو أساس إبداعه لكونه يعمل في أساليب وطرق محددة وفي بيئة معينة لم يسبقه أحد عليها لتقديم قيمة جديد وهو الارتقاء بالمعلم ورفع المستوى الفكري لهم.

أرجو أن يطبق مشروع رخصة التعليم للمعلمين والمعلمات وأن يتعامل معه وزارة التربية بصدر رحب لأن من الصعب أن تقنع المجتمع الكويتي بأي شيء جديد ولكن هذا المشروع يقدم لهم ما يرضيهم ويقنعهم. 

 

مستندات رسمية

مرفقــــــة